الأحد، 19 أغسطس 2018

سنن عيد الأضحى المُبارك وشروط الأضحية والمضحي

{عيد الأضحى المُبارك}
من أعظم شعائر الإسلام وهو ثاني أعياد المسلمين بعد عيد الفطر المبارك ، سمي بعيد الأضحى تذكيرا للمسلمين بتضحية سيدنا إبراهيم عليه السلام بابنه إسماعيل، واستجابةً لأمر الله تعالى، إلا أن الله عز وجل افتدى إسماعيل عليه السلام بكبشٍ عظيم، فأصبحت سنة المسلمين في عيد الأضحى التضحية بخروفٍ أو إبلٍ أو بقرةٍ، وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين، تقرباً الى الله سبحانه وتعالى.
{سنن عيد الأضحى المُبارك }
 1/التكبير: يبدأ المسلمون التكبير من فجر يوم عرفةٍ إلى آخر أيام التشريق، ويستحب الإظهار في التكبير بعد كل صلاةٍ تصلّى جماعةً بالمسجد، من غير الحجاج، ويُكبّر أيضاً بين الطرقات، وفي الشوارع والسوق، مع رفع الصوت للرجال، وخفضه لدى النساء، وذلك لتذكير المسلمين بشعائر الإسلام، ويكون التكبير بقول: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد). 

2/حضور صلاة العيد: سنةٌ مؤكدة، وقد أمر رسول الله الرجال والنساء أن يحضروها، حتى لو كانت المرأة حائضاً، فتشهد الصلاة فقط وخروهن مستترات غير متبرجات وغير متطيبات. 

3/مخالفة الطريق: ويستحب أن يعاكس المصلي الطريق، أي أن يأتي المسجد من طريقٍ، ويرجع من طريقٍ آخر.

4/ذبح الأضاحي: وهي سنة مؤكدة، ويكون الذبح بعد صلاة العيد، لقوله صلى الله عليه وسلم: (من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح)، ويجوز الذبح طيلة أيام التشريق، ولا يأخذ المضحّي من شعره ولا من بشرته ولا يقلّم أظافره حتى يذبح أضحيته. 

5/الاغتسال والتطيب: حيث سنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الاغتسال يوم العيد والتطّيب بأفضل الملابس، لكن من غير إسرافٍ ولا تبذيرٍ، وذلك لإشعار الآخرين بالفرحة والسرور، ويكون التطيب للرجال دون النساء. 

6/التهنئة: يتبادل المسلمون التهنئات من الأقارب والأصحاب والجيران بقدوم العيد، وقد أجاز أهل العلم قول :(تقبّل الله منا ومنك). 

7/الأكل من الأضحية: حيث يجوز لصاحب الأضحية الأكل منها، لقوله تعالى: (فكلوا منها وأطعموا) سورة الحج، كما قام النبي بذلك، ولايؤكل منها إلا بعد صلاة العيد، فإن شاء أكلها أو أهداها أو تصدّق بها. 

8/المشي إلى المصلى: يستحب السير إلى المصلى ماشياً لا راكباً، وعليه السكينة والوقار، فإن ذهب راكباً فلا حرج من ذلك. 

9/صلة الرحم: يفضل زيارة الأرحام في كل وقت، ولكن يستغل الناس هذه المناسبة لزيارة بعضهم البعض، وبالأخص الوالدين..
{شروط الأضحية}
1/أن تكون من بهيمة الأنعام المعروفة: قال تعالى:" وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ". 

2/أن تبلغ السن المحدود شرعاً: بأن تكون جذعة من الضأن ، أو ثنية من غيره لقوله صلى الله عليه وسلّم : " لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن " . رواه مسلم .
والمسنة : الثنية فما فوقها ، والجذعة ما دون ذلك .
فالثني من الإبل : ما تم له خمس سنين .
والثني من البقر : ما تم له سنتان .
والثني من الغنم ما تم له سنة .
والجذع : ما تم له نصف سنة ، فلا تصح التضحية بما دون الثني من الإبل والبقر والمعز ، ولا بما دون الجذع من الضأن . 

3/أن تكون خالية من العيوب المانعة من الإجزاء بها وهي: العور البيّن والمرض البيّن والعرج البيّن والهزال، وما زاد عن ذلك. 

4/أن تكون ملكاً للمضحي: فلا تصّح بما لا يملكه. 

5/أن لا يكون لغيره بها حق: فلا تصح التضحية بالمرهون. 

6/أن تكون بالوقت المحدد شرعاً:وهو من بعد صلاة العيد يوم النحر فمن ذبح قبل ذلك فلا تجوز أضحيته وتعتبر صدقة وعليه ذبح غيرها. 
{شروط المضحي}
1/أن تكون النية في نفسه بأن يتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى واتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. 

2/أنه إذا دخل الأيام العشر لا يأخذ من شعره وأظافره شيئاً وقد يكون السبب في ذلك نوع من المشاركة مع المحرمين في هذه الأيام. 

3/أن يذبحها صاحبها بنفسه وإن كان لا يستطيع ذلك فيوكّل بذلك مسلماً، ولكن يفضل أن يحضر المضحي أضحيته. 

4/ألا يبيع شيئاً من لحومها وجلودها. 

فلا بدّ من أن نقوم بكل عمل يقربنا إلى الله سبحانه وتعالى وأن نحرص عليه؛ فبذلك الأجر والثواب والرضا من الله سبحانه وتعالى لينال البرّ والسعادة في الدنيا والآخرة .


الاثنين، 18 يونيو 2018

تصوير مباشر لولادة قطة 6 صغار في وقت واحد

تصوير مباشر لولادة قطة 6 صغار في ولادة واحدة

الخميس، 14 يونيو 2018

سنن عيد الفطر المبارك

-:(عيد سعيد وكل عام وانتم بخير):-
العيد فرحة مشروعة عيد الفطر المبارك يوم من أيام الله تعالى، شرع الإسلام الفرح فيه على تمام الطاعة، حيث يأتي عقب صيام شهر رمضان المبارك؛ فأول يوم في شهر شوال هو عيد الفطر السعيد، وفي هذا اليوم حرّم الإسلام الصيام، وشرع كثيراً من الأحكام، وندب إلى إدخال الفرح والسرور على الأبناء وأهل البيت، والمسلمون عبر تعاقب الأزمان يحيّون هذا اليوم بفرح بالغ، وابتهاج صادق، وشكرٍ لله خالص على ما حباهم الله من النّعم وما أغدق عليهم من سوابغ الكرم، وقد تناول الفقهاء هذا اليوم بالبحث في أحكامه وسننه وآدابه، لا سيّما أنّ فيه صلاة خاصة للعيد، بالإضافة إلى وجود تشريع لصدقة الفطر له أحكامه وضوابطه، ولهذا اليوم سنن كثيرة يحسن بالمسلمين معرفتها واتّباعها اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم-، وحرصاً على عدم الوقوع في البدع ،والمحرّمات من الأفعال والتّصرفات التي تجري بحكم الأعراف والعادات.


-:(سنن عيد الفطر):-
1/التكبير:وتكون صيغة التكبير، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد، ويبدأ من غروب شمس من آخر يوم من شهر رمضان إلى وقت خروج الإمام للصلاة، قال الله تعالى: (وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).ويُستحبّ رفع الصوت وإظهار التكبير تعظيماً لشعيرة من شعائر الإسلام في هذا اليوم المبارك. 

2/يستحبّ للمسلم أن يغتسل قبل ذهابه لمصلى العيد:وهذا ثابت في الأثر عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-، وقياساً على غسل صلاة الجمعة. 

3/يستحبّ للمسلم أن يتزيّن في عيد الفطر في لباسه: وهذا مشهور في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- في العيد وعند استقبال الوفود. 

4/يسنّ للمسلم أنْ يأكل تمراً أو غيره قبل الخروج إلى مصلى عيد الفطر: فقد ثبت من حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رضي الله عنه- قَالَ : (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ) وقد جاءتْ هذه السنة النبوية تأكيداً على أهمية تعجيل الفطر. 

5/يسنّ أنْ يذهب المسلم إلى صلاة العيد من طريق والعودة من طريق آخر: استناداً لحديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْه- حيث قَالَ: (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ). السّنة أن يكون الذهاب إلى صلاة العيد مشياً على الأقدام، ولكن لا بأس فيمن ذهب راكباً، وكان -عليه الصلاة والسلام- يغدو ويروح إلى مصلى العيد ماشياً، وجرى العمل بهذه السنة عند أغلب أهل العلم. 

6/يستحبّ لمن حضر الصلاة أنْ يحضر خطبة العيد التي تكون بعد التسليم من صلاة العيد: وللمصلّي الخيار بين الاستماع للخطبة أو تركها، يقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (إنَّا نخطُبُ، فمَنْ أحبَّ أنْ يجلِسَ للخُطبَةِ فلْيَجْلِسْ، ومَنْ أحبَّ أنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبَ) ولا شكّ أنّ الاستماع لها والانتظار حتى فراغ الخطيب منها أفضل.

7/ التهنئة بالعيد:فعن جبير بن نفير قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقى يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل منا ومنك

8/ صلة الأرحام: وترك التخاصم والهجران، وزيارةُ الأقارب والأصحاب، وتفقد المساكين والأصحاب، والأرامل واليتامى والفقراء.
لتحميل واتساب حواء اضغط هنا
لتحميل سوري واتساب اضغط هنا
لتحميل مغربي واتساب اضغط هنا
لتحميل يمني واتساب اضغط هنا
لتحميل لبناني واتساب اضغط هنا
لتحميل مصري واتساب اضغط هنا
لتحميل سوداني واتساب اضغط هنا
-:(صفة صلاة العيد):-
 تناول الفقهاء صلاة العيد من حيث صفة أدائها، وبيان ذلك فيما يأتي: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- عند وصوله مصلّى العيد يشرع بصلاة العيد بلا أذان ولا إقامة. كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يبدأ بالصلاة قبل الخطبة، خلافاً لصورة الحال في صلاة الجمعة. صلاة العيد ركعتان، يُكبّر الإمام في الركعة الأولى سبع تكبيرات متتالية بينهما سكتة بسيطة، ويكون ذلك عقب تكبيرة الإحرام وقبل قراءة سورة الفاتحة. جاء في الروايات أنّه -عليه السلام- كان يقرأ في الركعة الأولى سورة الأعلى، وقيل غيرها. يكبّر الإمام خمس تكبيرات متتالية في الركعة الثانية بينهما سكتة بسيطة، ثمّ يقرأ الفاتحة. جاء في الروايات أنه -عليه الصلاة السلام- كان يقرأ في الركعة الثانية سورة الغاشية، وقيل غيرها. يقف الإمام يخطب في الناس وعظاً وإرشاداً، وتذكيراً بلزوم تقوى الله -عز وجل- والتزام أمره، واجتناب ما نهى عنه.

-:(نصائح للمسلم في يوم العيد):-
1/يحسن بالمسلم أنْ يستحضر الأمل برحمة الله تعالى بقبول الطاعة، وتحصيل الأجر والثواب، والفوز بثواب صيام وقيام شهر رمضان المبارك، وأنْ يستذكروا خسران منْ فرّط في استغلال هذه الأيام المباركة. 

2/يستذكر المسلم في يوم العيد قوله سبحانه: (وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا) ويُسائلُ نفسه عمّا حققّه من الغاية المرجوة من الصيام، وهي تحقيق التقوى، والقدرة على مجاهدة النفس أمام ملذّات الدنيا وشهوات النفس. 

3/يعزم المسلم على أنْ يحافظ ما استطاع على الطاعات التي تدرّب عليها في رمضان، كقراءة القرآن والمحافظة على الصلاة حيث يُنادى لها، ومجالس الذّكر، ولا يعود إلى مجالس وقرناء السوء، ويحذّر من نقض العهد مع الله سبحانه. 

4/يستذكر المسلم أنّ العيد الحقيقيّ هو بالاعتصام بحبل الله تعالى، والبعد عن الفرقة والبغضاء، وأنّ الفرح لمن أنار درب حياته بمنهج القرآن الكريم وسنة النبي -صلى الله عليه وسلم-. 

5/يحرص المسلم في يوم عيد الفطر أنْ لا ينجرَّ وراء العادات التي تخالف الشرع، وتُخلّف وراءها ذنوباً وآثاماً، مثل: مصافحة النساء غير المحارم، والجلوس بمجالس الاختلاط غير المنضبط بأحكام الشرع، وخروج النساء متبرّجات بزينة.

الأربعاء، 23 مايو 2018

كيف اكون شخصية جذابة وملفتة للأنظار

كيف اكون شخصية جذابة وملفتة للأنظار
الشخصية الجذابة 
أن تكون لك جاذبية وحضور مميز في أي مكان تتواجد فيه، فهذا رائع لأنّ كل شخص يتمنى أن يكون مكانك، وأن يكون له حضور وتأثير على كل من حوله من الأشخاص، فالجاذبية لا تعني الجمال بصفة مطلقة، بل تعني طريقة جذب الآخرين لهذه الشخصية، من خلال الحديث اللافت للانتباه، أو أسلوب التعامل والدبلوماسية مع الآخرين أو غيرها من الأمور التي تجعل من هذا الشخص جذاب بكل معنى الكلمةm.
طرق لتصبح شخصية جذابة 
هناك الكثيرين الذي يفتقدون صفة الجاذبية في شخصياتهم وتأثيرها على الآخرين، لذلك سوف نقوم بعرض مجموعة من الخطوات التي تساعد الشخص على أن يكون ذات شخصية جذابة وهي:

الثقة بالنفس: تعدّ الثقة بالنفس هي الأساس الذي تبنى عليه الجاذبية، فالشخص الواثق من تصرّفاته ومن شخصيته، يكون لديه القدرة على سحر الآخرين، سواء من خلال الحديث أو الثقة في مشيته أو غيرها من الأمور. 


الانتباه إلى أدقّ التفاصيل: يجب على كل شخص يسعى للحصول على الجاذبية أمام الآخرين، أنّ يكون من الأشخاص الذين يهتمّون بكلّ التفاصيل، التي تتعلّق في حياتهم وحياة الآخرين سواء الكبيرة أو الصغيرة منها. 

العناية بالنظافة الشخصية: تعد النظافة الشخصية من أهم الأمور التي تقوم عليها الجاذبية؛ لأنّها تؤدّي إلى لفت انتباه الجميع، والتعامل معهم بكل ثقة، كنظافة الأسنان، ونظافة الملابس، ونظافة وترتيب الشعر وغيرها من الأمور. 

مراعاة اللباقة في الحديث: تعدّ اللباقة في الحديث مع الآخرين، من أهم الأمور التي تعمل على جعل الشخصية أكثر جاذبية، فيجب مراعاة الأشخاص الذين يتم التعامل معهم، واختيار الحديث المناسب والملائم لهم، وتجنّب الحديث بطريقة فظة وجارحة مع الآخرين؛ لأنّ هذا الأسلوب يؤدي إلى نفور وتجنّب الآخرين التعامل مع هذا الشخص. 

التحلي بصفة التواضع: التحلّي بالتواضع مع الآخرين، وتجنّب الحديث المفرط عن نفسه وعن إنجازاته؛ لأنّ ذلك يؤدّي إلى عدم تقبل الشخص من قبل الآخرين. 

تجنّب الصوت المرتفع: الانتباه لعدم الحديث بصوت مرتفع ومزعجك، بل يجب أن يكون صوته هادئاً ومتّزناً ويشدّ الآخرين لسماعه. 

عدم الإفراط في الضحك: يجب أن يتحلّى الشخص بالجدية المعقولة، وتجنب الضحك بطريقة مفرطة، والاعتدال في إعطاء النكت والمواقف المضحكة. 

الاستقامة عند المشي: إذ إنّ طريقة المشي تعكس سمات الشخصية، فالشخص الواثق من نفسه، يمشي بطريقة مستقيمة، ولا يتمايل عند قيامه بالمشي، وحتى يصبح الشخص جذاباً يجب عليه الانتباه إلى الطريقة التي يمشي فيها، وأن يقوم بها بطريقة ملفتة وجذابة للآخرين.

انتهى ......
الأسطورة  The Legend

الأربعاء، 16 مايو 2018

نصائح دينية وصحية خلال شهر رمضان المبارك

(مبارك على الأمة الأسلامية حلول شهر رمضان المبارك أعادة الله علينا وعليكم اعواماً وليالاً كثيرة)