U3F1ZWV6ZTU1Mjk3NTc1ODNfQWN0aXZhdGlvbjYyNjQ0NTI3Mjkw

خطط للتخلص من الضغط النفسي

الأسطورة
استراتيجيات التخلص من الضغط النفسي 












بكثرة منا يتعرض الى التوتر جراء المجهود او التعليم بالمدرسة او قليل من الامور الحياتية واصبح ذاك الاضطراب مثل الروتين اليومي في حياة الانسان الأمر الذي يؤدي الى تبدل الانسان من واحد بسيط وطبيعي وهادئ الى فرد عصبي وفى ذاك العصر نطمح إلى الفوز وزيادة من الفوز فطموحاتنا وتطلعاتنا أضخم ولذا نضغط على أنفسنا إلى حاجز الداء، ولو كان الوالد والأم يعانيان من الضغط النفسي فى حياتهما، فسينعكس ذلك المزاج على الأطفال فى البيت وتصبح العصبية والتوتر من طباعهم.
حالَما تصاب بالتوتر يفرز الجسد قدر كبيرة من الأدرينالين والكورتيزول ما يجعلك تحس بفيضان من العواطف، والتى قد كان سببا فى عدد محدود من المواقف ردود ممارسات أضخم الأمر الذي يقتضيه الظرف. 
الضغط النفسي والهموم فى الشغل أو المعاش هى العوامل الرئيسة التى تسبب الاضطراب والإجهاد النفسى. 
النساء أكثر عرضة إلى الحزن والكآبة والقلق فى حال وجود ضغوط، فإذا طالت تلك الضغوط تزداد بشكل مضاعف أخطار الكدمة بمرض ورم خبيث الثدى لدى الإناث. 
بشكل عام الناس الذين يواجهون ضغوطًا نفسية ذات بأس وعنيفة معرضون للهلاك نتيجة لـ مشاكل قلبية. 
مثلما يكون النفوذ صلبًا على جهاز المناعة وعدم الغفو بأسلوب طبيعى.
يذهب السيدات والرجال بشان موضوع القلق والإرهاق النفسى إلى تفريغ تلك المنقولات والشعور بالراحة بالتهام مقادير من الأكل، أو شرب المشروبات الكحولية أو تدخين السجائر؛ الأمر الذي يحط عبئًا ثقيلاً على جسد الإنسان.

الاضطراب كلف لا بد منه في الحياة ومتلازم مع الإنس، فهو يأخذ دورا في تزايد الإنسان على يد تهيئته لظروف متعبة وغير مألوفة. إلا أن التوتر الباهظ او عدم التمكن من مواجهته قد يترك تأثيره على الصحة على نحو مباشر أو ملتوي، و لتخفف التوتر وتهييج الأمل والتفاؤل عليك القيام بالتالي:

1- حدد مناشئ ضغطك السيكولوجي: 
ذلك هو الجزء البسيط. فالمرض، أو مصرع فرد نحبه، أو لأزمة مادية، أو تحويل المجهود، أو الكفاح العائلي،هي عامتها شؤون يسهل تحديدها.
في الكمية الوفيرة من الأحيان يكون ذلك الدافع هو العمل الباهظ أو الثقيل كأن يكون لديك أشياء عديدة ترغب أن تفعلها، ولا عندها إلا اليسير من الدهر لفعلها. وايضاً فإن الظروف المبهمة هي الأخرى تسبب التوتر، فالمشكلات تشتد إذا كنت لا تعرف الدور الذي ينبغي عليك أن تقوم به في أحوال مهنية أو اجتماعية محددة.
والكيفية الأخرى للتعبير عن تبرير الكبس هي توصيفها على ورقة. سعى أن تكتب برقية، وحتى إن لم ترسلها بالبريد، ولقد تكسب العديد من محض تحضير أفكارك والتعبير عن مشاعرك.

2- نظم أسلوب حياتك لتخفيف التوتر: 
حط أهدافا وتوقعات حقيقية متجنبا الأطراف الحدودية القصوى . وإذا كنت لا تتوقع إلا اليسير من نفسك خسر تجابه مخاطرة الضجر وضياع تقدير ومراعاة الذات الأمر الذي يكون سببا في الحزن والكآبة. غير أن إذا بالغت فسوف تجابه عدم أمان الحمل الزائد، والكبس السيكولوجي، والقلق. لذلك، يلزم أن تعرف قدراتك وحدودك وتسكن ضمنها فحسب.

3- كن متسامحاَ: 
تعلم كيف تتغلب على الموضوعات غير المنتظر وقوعها واترك قليل من المساحات في جدولك بحيث يمكنها أن تتوائم مع الأحوال، وبذلك تتجنب الحمل الزائد، أو ما لا تمكُّن لك بتحمله.
4- اضبط خطواتك: 
أعط نفسك وقتا كافيا لإنجاز أهدافك. خذ استراحات واسمح لنفسك بمقادير معقولة من ساعات البطالة. وإذا كنت قادرا على فرض السيطرة على جدول مواعيد أعمالك، ولقد تود أن تحدد محفل لشخص غير حاضر وبذلك تمنح ربع ساعة لنفسك، استخدم ذلك الزمان لتعطيل عمل متأخر، أو للتأمل، أو لفعل قليل من التدريبات البدنية، أو للقراءة، أو فقط لأجل البصر إلى الفضاء البعيد.

5- خذ إجازات:
 سواء أثناء الأسبوع، أو طوال اليوم بجعل إحتمالية تناول الغداء أطول من ساعة متى ما كان هذا ممكنا. وفي البيت ارفع سماعة التليفون وتلذذ بقدر يسير من الأمن والهدوء.

6- فتش عن التنوع:
 ما إذا كان في الشغل أو في اللهو. فالروتين يمكن أن يشكل مطمئنا ومريحا، غير أن التنوع سوف يبقيك في وضعية تهييج، وحماس وتجدد.

7- حط الناس في أوج أولوياتك:
 يمكن للعلاقات المتبادلة بين الشخصيات أن تكون أضخم منشأ للضغط السيكولوجي أو الأصل الأثبت للدعم.

على أرض الواقع، فلا تبقى إلا أشياء عددها قليل يمكنها أن ترفع ضغط الدم أعلى سرعة من النزاعات مع الأفراد المعادين أو كثيري المطالب. تعلم كيف تعاملهم. واستمع بدقة إليهم محاولا أن تفهم ماذا يكمن خلف غضبهم. وبدلا من إخماد النار بالنار اعترف بالعدوانية ونشد تفتيتها بقولك كمثال على هذا "يظهر أنك غاضب، فهل أتمكن أن أقدم المعاونة؟". ابق هادئا، غير أن لا تتراجع باستمرار. وبدلا من هذا تعلم كيف تقوم بالدفاع عن نفسك وتحمي حقوقك ومصالحك.

8- لا تعول على الكحول أو المواد المخدرة:
 يمكن لها أن تهرب ولكنك لا يمكنها أن تختبئ. فاستخدام المواد هو نمط من الفرار، غير أن لا تَستطيع الهرب من مشكلاتك. وبدلا من هذا، فإن مشكلاتك النفسية والطبية سوف تزداد بشكل مضاعف وافرة مرات بواسطة مساعي المعالجة الطبية الذاتية بوساطة الكحول أو المواد المخدرة. وليس النيكوتين أجود؛ فلا تأتي لتصبح التبغ لأجل أن تنقذ نفسك من الاضطراب؛ فلن ينقضي شيء في الدخان إلا صحتك. وحتى الكافين سوف يقوي عواطف الإجهاد النفسي بتسريعه قلبك وعقلك.

9- الرياضة :
 إن التدريبات البدنية البدنية جيدة لعقلك بحجم ما هي جيدة لجسمك. فالرياضة تغير للأحسن المزاج، وتفتت الاضطراب، وتحارب الحزن والكآبة. وإذ إزدهار صحتك البدنية، فإن الرياضة سوف تزيد طاقتك وقوتك وحيويتك. ومع تغير للأحسن جسمك، فإن صورتك الذاتية تتطور هي الأخرى. وإن تعلمك أسلوب وكيفية إحكام القبضة على جسمك سوف يزيد إحساسك بكونك سيد نفسك، وهكذا تزيد ثقتك بنفسك ايضا.

وفضلا عن هذا، فإن التدريبات والألعاب الرياضية تزودك بالكثير من الفرص لاكتساب أصدقاء وتشييد شبكات تعارف.

10- السبات:

 الغفو يمنح الجسد استراحة من التدريب الجسماني ويتيح للعقل مرحلة سكون من الشغل الذهني. والحرمان من السبات يجعل الجسد مغلوبا على طلب منه؛ وهو سيخفض فعاليتك ويعرقل قدرتك على الانتصار على الاضطراب.

11-عش حياة متكافئة: 

لو كان الاعتدال هو مفتاح الصحة البدنية، فإن التوازن هو مفتاح الصحة النفسية. لذلك، وازن الشغل، واللهو، والرياضة، والراحة، والتساهل، والانضباط. ووازن بين الاعتماد على الذات، والاعتماد على الآخرين، والعزلة، والتآلف مع الآخرين. وفي النهاية وازن بين عقلك وجسمك للمحافظة عليهما في وضعية صحي جيدة، وفي وحط موائم.

انتهى  .....


الأسطورة  The Legend
الاسمبريد إلكترونيرسالة